تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم)؟ (1).

4 - إيذاء الجيران

روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله إن فلانة يُذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: (هي في النار)، قال: يا رسول الله فإن فلانة يُذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وإنها تصدق بالأثوار - أي القطع- من الأقط ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال: (هي في الجنة) (2).

5 - جر الثوب خيلاء

عن هبيب الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من وطئ على إزاره خيلاء وطئ في نار جهنم) (3)، وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار) (4).

6 - الميل إلى الذين ظلموا بمودة ومداهنة ورضا بأعمالهم

قال الله تعالى (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) [هود: 113].

7 - منع الزكاة

قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35)) [التوبة: 34 - 35].

8 - الفرار من الزحف

قال الله تعالى (وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [لأنفال: 16].

9 - تبرج النساء

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أَرَهُمَا، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة الْبُخْتِ

(1) سبق تخريجه في الحاشية رقم (38).

(2) رواه الإمام أحمد -الفتح الرباني- (19/ 219)، والحاكم (4/ 183)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2560).

(3) رواه الإمام أحمد -الفتح الرباني- (17/ 290)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6592).

(4) رواه الإمام أحمد -الفتح الرباني- (17/ 235)، والبخاري واللفظ له (5787)، والنسائي (5331)، وابن ماجه (3573).

كيف تنجو من كرب الصراط · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من كرب الصراطص ٤٨