تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن ربط الطفلة بشخص النبي - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به، وغرس حبه في قلبها من الوسائل التي تساهم في غرس الايمان بالله تعالى.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( بت عند خالتي ميمونة ، فلما كان بعض الليل قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى شناً معلقاً فتوضأ وضوءاً خفيفاً ، ثم قام فصلى ، فقمت فتوضأت ، وصنعت مثل الذي صنع ثم قمت عن يساره فحولني عن يمينه ، فصلى ما شاء الله ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم أتاه المؤذن يؤذنه بالصلاة فخرج فصلى ) رواه ابن خزيمة في صحيحة.

وربط الطفلة بشخصية النبي - صلى الله عليه وسلم - يجعل منه إنسانة صالحة تقية سوية محبةً للقرآن والعلم ، فيكون الباعث على التعلم ذاتياً داخلياً نابغاً من إيمان عميق وحب أصيل ، وهو بلا شك أقوى البواعث وأجداها وأنفعها وأقومها وأكثرها رسوخاً وثباتاً .

ويمكن ربط الطفلة بشخصية النبي - صلى الله عليه وسلم - عبر الآتي :-

أ) بيان فضله - صلى الله عليه وسلم - على هذه الأمة ، وعلى العالمين ، وعلى الناس أجمعين .

ب) بيان سيرته العطرة ، وصفاته الخُلُقِية والخَلْقِية .

ج) تعظيم ذكره - صلى الله عليه وسلم - ، والصلاة عليه كلما ذكر ، وإتباع سنته ، وإجلال أوامره ونواهيه .

د) العناية بسنته وأحاديثه ، وتربية الطالب على إتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل شيء .

فإذا تأصل حب النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفس الطفلة ثم سمعة حديثاً يدعو إلى تعلم القرآن ، بادر إلى ذلك محبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وابتغاءً للأجر من الله .

الحصة:

كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقة · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تعلم الإيمان للنشء في تسعين دقيقةص ٣٧