خامسًا: الصلة بالمجتمع
1 - على الطرفين أن يحرصا على طاعة والديهما وإرضائهما؛ قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: 23].
2 - أن يحافظا على صلة الرحم كما أوصى بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال مخبرًا عن قول رب العزة للرحم: «أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟» (1).
3 - أن يحسنا إلى الجوار، ويشاركا في الفرح والحزن، وأن يعينا على قضاء الحاجات ونوائب الدهر؛ قال تعالى: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: 36]، ولا ينسيا توصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - لنا: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» (2).
4 - القيام بالواجبات تجاه الغير: من زيارة المرضى، وإطعام الجائع، ومساعدة الفقير، وتضميد المجروح، وتشييع الجنائز، وفك الأسير، والشعور بالمقهور، وكفالة اليتيم.
(1) رواه البخاري في الأدب (5987)، ومسلم في البر والصلة (2554).
(2) رواه البخاري في الأدب (6015)، ومسلم في البر والصلة (2625).