ثانيًا: الصلة بالهدي النبوي
1 - على الطرفين أن يتحليا بصفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21].
2 - المحافظة على الخلق الحسن حتى يقتربا من مجلس النبي يوم القيامة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا» (1).
3 - تحقيق الخيرية فيما بينهما؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» (2).
4 - العودة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - في كل الأحوال والأقوال، وإطاعة أوامره - صلى الله عليه وسلم -؛ مصداقًا لقول المولى عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36]، وقوله تعالى: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 7].
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اليد العليا خير من اليد السفلى،
(1) رواه الترمذي، كتاب البر والصلة، ح 2018، وقال: حسن غريب.
(2) رواه الترمذي، كتاب المناقب، ح 3895، وقال: حسن غريب صحيح.