1- فهارس تفهرس وترتب على المسانيد ، فتبدأ بترتيب الصحابة على حروف المعجم ثم تذكر أحاديث كل صحابي وهكذا ، مثل كتاب " تحفة الأشراف " للمزي ، فهو جعل فهرسه للحديث عن طريق الصحابة ، لكن له شرط : فليس كل حديث لأبي هريرة أو لعائشة _ رضي الله عنهما _ يذكرها ، كلا فقط يذكر ما كان لهما من أحاديث في الكتب الستة . وأيضاً كتاب " إتحاف المهرة " جعل فهرسه على المسانيد وهو من أعظم الكتب ، فالحافظ ابن حجر _ رحمه الله _ وجد أن المزّي ذكر الأحاديث في الكتب الستة ، فأكمل هو مسانيد عشرة ،.
2 - فهارس تفهرس على الموضوعات ، فيجمع الأحاديث مرتبة على موضوعات أبواب الفقه . وهذه أحتاج إليها بأنها ترجعني إلى الموضوعات . مثل كتاب " مفتاح كنوز السنة " . وكذلك كتاب مهم جدا وهو كتاب إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري جمع فيه زوائد مسانيد عشرة على الكتب الستة ورتبها على الموضوعات والمسانيد هي : مسند الطيالسي 2 مسدّد 3 الحميدي 4 إسحاق بن راهويه 5 ابن أبي شيبة 6 العدني 7 عبد بن حميد 8 الحارث بن أبي أسامة 9 أحمد بن منيع 10 مسند أبي يعلى الكبير.
3- فهارس تفهرس الأحاديث على الهجائي ، فيبدأ بالألف وهكذا ، ومن أعظم الكتب التي خرجت على هذا كتاب " الجامع الصغير " للسيوطي ، فقد رتّب السيوطي أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الهجائي ،و"الجامع الصغير" خُدم خدمة كبيرة جداً ، وشرح فالمناوي ـ رحمه الله _ له شرحان عليه .
ومن أعظم من خدمه الألباني _ رحمه الله _ ، فقد جاء بالجامع الصغير فقسّمه إلى قسمين :
الأول : سمّاه " صحيح الجامع الصغير " ، ورتّبه على نفس الترتيب .
الثاني : سمّاه " ضعيف الجامع الصغير " .
وهذه الطريقة سهلة جداً على أي باحث فيهما ، لكن لا بد أن تحفظ نص كلام
الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فلو غيّرت حرفاً لم تجد الحديث .