تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول رواه عن إسرائيل جماعة ، ثم أذكرهم ، مالك بن إسماعيل ، وهاشم بن القاسم ، وعبيد الله بن موسى ، ويحيى بن أبي بُكَيْر ، فعرفت الآن أن هذا المخرج مشتهر ، فأجمع فقط المخرج ، وأقول رواه عن فلان كذا وكذا .

لماذا أفعل هذه الطريقة ؟

لأتأكد أن المخرج صحيح ، بمعنى إذا نقلت عن إسرائيل أكثر من واحد من الثقات لا يأتيني وهمٌ أن المخرج قد لا يكون هكذا ، من زيادة في الإسناد أو نقص ، أبدا لا فالمخرج صحيح ، فلا يمكن أن يتفق هؤلاء الأربعة مثلاً ويكون خطأ .

أحياناً يكون المخرج ما ذكر إلا اثنين ، هنا لا بد أن أنتبه للمخرج وأتأكد ، وأحاول أن أبحث عن أسانيد أخرى فلا أقف عند اثنين ، لكن لمّا يأتيني المخرج رواه خمسة أو ستة أو عشرة فالمخرج صحيح قطعاً ، فالأئمة تواردوا على هذا المخرج .

الطريقة الثانية : وهي الطريقة الأكاديمية ويبحث عنها في الكليات والبحوث الأكاديمية :-

أقول رواه أبو داود برقم كذا ، قال حدثنا وأذكر الإسناد إلى إسرائيل ، ثم أقول ورواه الترمذي برقم كذا قال حدثنا وأذكر الإسناد إلى إسرائيل ، ثم أقول ورواه ابن ماجه برقم كذا قال حدثنا وأذكر الإسناد إلى إسرائيل ، وهكذا بقية من رواه أذكر أسانيدهم إلى المخرج وهو : إسرائيل .

فإذا انتهيت من التخريج ، أقول وكلهم عن إسرائيل ، وهذه الطريقة الأكاديمية تجمع لي كل الأسانيد ، وأذكرها كلها ، وعليه فلما آتي إلى إسناد البيهقي وهو طويل فسأذكر خمسة رجال ، أو أربعة قبل المخرج .

ما الفائدة من هذه الطريقة ؟

كيف تخرج حديثا وتحكم عليه؟ · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تخرج حديثا وتحكم عليه؟ص ١٠