تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - ﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾.

4 - ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾.

الثانية: الراء الموقوف عليها بالسكون، وقبلها فتح، أو ضم، أو ساكن قبله فتح أو ضم، والراء في الوصل مكسورة.

فالراء الواقع قبلها فتح مثل: (نهر).

والراء الوقع قبله ضم مثل: (النذر).

والراء الواقع قبلها ساكن مسبوق بفتح مثل: (والفجر).

والراء الواقع قبلها ساكن مسبوق بضم مثل: (اليسر). كل هذا الراءات تدور بين التفخيم والترقيق، لكن التفخيم فيها أولى.

الراء المفخمة قولا واحدًا:

تفخم الراء قولا واحدًا في غير المواضع السابق ذكرها ويمكن حصرها فيما يلي:

- الراء المفتوحة؛ سواء أكانت في أول الكلمة، مثل: ﴿رَحِيقٍ﴾ ((((((((، أم في وسط الكلمة، مثل: ﴿وَيُرِيكُمْ﴾، أم في آخرها، بشرط أن تكون في حالة الوصل، مثل: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾.

- الراء المضمومة، نحو: ﴿رُدُّوا﴾، ﴿يُبْصِرُونَ﴾، ﴿الْأَشِرُ﴾ في حالة الوصل.

- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا، وقبلها فتح؛ سواء أكانت في آخر الكلمة، نحو: ﴿لَا يَسْخَرْ﴾، أم في وسطها، نحو: ﴿((((((((((﴾.

- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا، وقبلها كسر أصلي متصل بها، وبعدها حرف من حروف الاستعلاء (خص ضغط قظ) مفتوح، وقد وقعت هذه الراء في خمس كلمات هي: ﴿قِرْطَاسٍ﴾ بالأنعام، ﴿فِرْقَةٍ﴾ بالتوبة، ﴿وَإِرْصَادًا﴾ بالتوبة، ﴿مِرْصَادًا﴾ بالنبأ، ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ بالفجر، فهذه الراء تفخم قولا واحدًا.

- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا، وقبلها كسر أصلي منفصل عنها، مثل: ﴿ارْتَضَى﴾، {وَقُلْ رَبِّ

كيف تجود القرآن الكريم ببساطة؟ · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تجود القرآن الكريم ببساطة؟ص ٩٥