الراء:
الراء من الحروف التي تدور بين التفخيم والترقيق، ولها أربع حالات من حيث التفخيم والترقيق.
1 - الراء المرققة قولا واحدًا.
2 - الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق لكن ترقيقها أولى.
3 - الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق لكن تفخيمها أولى.
4 - الراء المفخمة قولا واحدًا.
5 - الراء المرققة قولا واحدًا.
ترقق الراء قولا واحدًا في ثمانية مواضع:
1 - إذا كانت مكسورة؛ سواء كانت في أول الكلمة، نحو: (ريح)، أو في وسط الكلمة، نحو: (يريد)، أو في آخر الكلمة، ولا يتحقق ذلك إلا في حالة الوصل، نحو: لَيْلَةِ ﴿الْقَدْرِ لِلَّهِ﴾ أَدْرِي ((((((((. كما يستوي في ذلك الكسرة الأصلية كما تقدم، والكسرة العارضة الناتجة من التخلص من الساكنين، نحو: ﴿((((((((((((((((رَبِّكَ﴾، ﴿(((((((((((((﴾.
2 - إذا كانت ممالة ولم ترد إلا في موضع واحد لحفص، في قوله تعالى: {} ((((((((((بسورة هود.
3 - إذا كانت مكسورة في الوصل، ووقف عليها بالرَوْم، نحو: (ليلة القدر).
4 - إذا كانت ساكنة سكونًا أصليًّا في وسط الكلمة بعد كسر أصلي، ولم يقع بعدها حرف من حروف (خص ضغط قظ)، مثل: (فرعون) (الفردوس).
5 - إذا كانت ساكنة سكونًا أصليًّا في آخر الكلمة، بعد كسر أصلي؛ سواء وقع بعدها حرف مستفل، نحو: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾، أم حرف استعلاء من حروف (خص ضغط قظ)، نحو: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ﴾ (((((، ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5)﴾، ﴿أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ﴾، وليس في القرآن غير هذه المواضع.
6 - إذا كانت ساكنة سكونًا عارضًا بسبب الوقف بعد كسر؛ سواء أكانت مفتوحة، نحو: (ويبشر)، أم مضمومة، نحو: (مستقر)، أم مكسورة، نحو: (المحتظر)، وسواء كان الكسر الواقع قبلها حرف مستفل، أم حرف استعلاء، نحو: (فإذا نقر).
7 - إذا كانت ساكنة سكونًا عارضًا بسبب الوقف، وبعدها ساكن صحيح مستفل، وقبله كسر، نحو: (الذكر)،