تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، خمس حركات.

و- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه خمس حركات مع الوقف على الهمز بالرَوْم؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، خمس حركات.

الصورة الثالثة:

إذا كانت همزة هذا المد المتصل المتطرف، الموقوف عليه، مضمومة، نحو قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة: 13]، وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ﴾ [يوسف: 110] فيجوز للقارئ في هذا المد المتصل المتطرف، الموقوف عليه، عشرة أوجه، وهي:

أ- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه أربع حركات مع الوقف على الهمز بالسكون المجرد؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، أربع حركات.

ب- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه ست حركات مع الوقف على الهمز بالسكون المجرد؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، أربع حركات.

ج- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه أربع حركات مع الوقف على الهمز بالإشمام؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، أربع حركات.

د- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه ست حركات مع الوقف على الهمز بالإشمام؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، أربع حركات.

هـ- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه أربع حركات مع الوقف على الهمز بالرَوْم؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا؛ أربع حركات.

و- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه خمس حركات مع الوقف على الهمز بالسكون المجرد؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، خمس حركات.

ز- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه ست حركات مع الوقف على الهمز بالسكون المجرد؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما، معًا خمس حركات.

ح- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه خمس حركات مع الوقف على الهمز بالإشمام؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، خمس حركات.

ط- مد المتصل المتطرف، الموقوف عليه ست حركات مع الوقف على الهمز بالإشمام؛ إذا قرأ بمد المتصل الأول، أو المنفصل، أو هما معًا، خمس حركات.

كيف تجود القرآن الكريم ببساطة؟ · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تجود القرآن الكريم ببساطة؟ص ٨١