تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - الوقف على ﴿أَجْمَعِينَ (49)﴾، ثم على ﴿لَا ضَيْرَ﴾ بالقصر في الكلمتين، وذلك للتسوية.

2 - الوقف على ﴿أَجْمَعِينَ (49)﴾ بالتوسط، ثم على ﴿لَا ضَيْرَ﴾ بالتوسط للتسوية، وبالقصر نزولا عنه.

3 - الوقف على ﴿أَجْمَعِينَ (49)﴾ بالإشباع، ثم على ﴿لَا ضَيْرَ﴾ بالإشباع ست حركات للتسوية، وبالتوسط والقصر نزولا عنه.

الحالة الثانية: أن يتقدم المد الضعيف على المد القوي، وذلك مثل قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ [البقرة: 2] نجد في هذه الآية أن مد اللين العارض للسكون - وهو مد ضعيف - تقدم على المد العارض للسكون، وهو مد قوي، لذا: فإذا وقف القارئ على ﴿لَا رَيْبَ﴾ كان له عند الوقف على ﴿لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ ثلاثة أوجه: وهي القصر للتسوية، والتوسط والإشباع للعلو عنه. وإذا وقف على ﴿لَا رَيْبَ﴾ بالتوسط، كان له عند الوقف على ﴿لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ التوسط للتسوية، والإشباع للعلو عنه. وإذا وقف على ﴿لَا رَيْبَ﴾ بالإشباع، كان له عند الوقف على ﴿لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ الإشباع فقط للتسوية، ولا يجوز القصر، ولا التوسط؛ لأنه لا يصح للمد القوي أن ينزل عن المد الضعيف في مقدار المد. والخلاصة: أن في هذه الآية ستة أوجه.

1 - الوقف على ﴿لَا رَيْبَ﴾ بالقصر، ثم على ﴿لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ بالقصر للتسوية، والتوسط والإشباع للعلو على القصر.

2 - الوقف على ﴿لَا رَيْبَ﴾ بالتوسط، ثم على ﴿لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ بالتوسط للتسوية، والإشباع للعلو عليه.

3 - الوقف على ﴿لَا رَيْبَ﴾ بالإشباع، ثم على ﴿لِلْمُتَّقِينَ (2)﴾ بالإشباع فقط للتسوية.

أمور يجب مراعاتها:

1 - إذا اجتمع سببان من أسباب المد؛ أحدهما قوي، والآخر ضعيف، فعلى القارئ أن يعمل بالقوي، ويترك

كيف تجود القرآن الكريم ببساطة؟ · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تجود القرآن الكريم ببساطة؟ص ٧٨