لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15)}، وكلمة (وإذًا (من قوله تعالى: ﴿وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾، هذه الكلمات الثلاث في مواضعها المذكورة تقرأ لحفص بالنون في حالة الوصل، وبالألف في حالة الوقف.
20 - الألف الواقعة في الألفاظ الآتية تحذف وصلا وتثبت وقفًا: (أنا) حيث وقع في القرآن نحو قوله تعالى: ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45)﴾، (لكنّا) من قوله تعالى: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾، (الظنونا) من قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10)﴾، (الرسولا) من قوله تعالى: ﴿وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66)﴾، السبيلا من قوله تعالى: ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67)﴾، (قواريرا) بالموضع الأول من قوله تعالى: ﴿كَانَتْ قَوَارِيرَ (15)﴾. هذه الكلمات كلها تقرأ بحذف الألف وصلا، وإثباتها وقفًا، تبعا للرسم. وأما (قواريرا) في الموضع الثاني من قوله تعالى: ﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16)﴾ فمحذوفة الألف وصلا ووقفا.
21 - السكتات الواجبة لحفص والتي انفرد بها عن جميع القراء أربعة مواضع وهي:
1 - ألف (عوجا) بالكهف، وحكمة السكت هنا أن الوصل من غير سكت يوهم أن (قيِّما) صفة (لعوجا)، ولا يستقيم أن يكون القيِّم صفة للمعوج.
2 - ألف (مرقدنا)، وحكمة السكت أن الوصل من غير سكت يوهم أن قوله تعالى: (هذا) من مقول المشركين المنكرين للبعث.
3 - نون ﴿مَنْ (رَاقٍ﴾ بالقيامة.
4 - لام ﴿بَلْ (رَانَ﴾ بالمطففين، وحكمة السكت في هذين الموضوعين أن الوصل فيهما من غير سكت يوهم أن كلا منهما كلمة واحدة، بل هما كلمتان.
وأما السكتات الجائزة ففي موضعين:
الموضع الأول: بين الأنفال والتوبة.