أَلَمْ تَعْلَمْ أَن اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [الحج: 69 - 70].
2 - الابتداء بعده بالشرط، نحو: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾.
3 - الابتداء بعده بفعل أمر، نحو: ﴿ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115)﴾.
4 - أداة النداء (يا)، نحو: ﴿إِن اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾.
5 - الفصل بين آية عذاب بآية رحمة، نحو قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا﴾.
حكم الوقف التام المطلق:
القارئ مخير بين الوقف عليه، أو وصله بما بعده. لكن الوقف عليه أولى من الوصل.
القسم الثاني من الوقف الاختياري (الوقف الكافي):
تعريفه: هو أن يقف القارئ على كلام تام متعلق بما بعده في المعنى دون اللفظ.
أمثلة:
الوقف على كلمة ﴿الطَّيِّبَاتُ﴾ من قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾، والابتداء بما بعدها ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾؛ وذلك لأن الوقف على كلمة ﴿الطَّيِّبَاتُ﴾ قد أدى معنًى تامًّا، كما أنه غير مرتبط بما بعده من جهة الإعراب، ولكنه متعلق به من جهة المعنى.
الوقف على كلمة: ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ من قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾، والابتداء بما بعدها ﴿مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ﴾؛ وذلك لأن الوقف هنا وقف كافٍ، قد أدى معنًى تامًّا، وهو غير متعلق بما بعده في اللفظ، إلا أنه مرتبط به من