- عز وجل.
قوله تعالى: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾.
يلزم الوقف هنا على كلمة ﴿أَغْنِيَاءُ﴾ والابتداء بما بعدها، وهو قوله تعالى: ﴿سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا﴾؛ لأن القارئ لو وصل لأوهم أن ما بعد كلمة (أغنياء) من قولهم، وليس كذلك، بل هو إخبار من الله عن الكفار.
حكمه:
يجب الوقف عليه والابتداء بما بعده؛ ولذلك سمي لازمًا.
علامة الوقف اللازم أو الواجب في المصحف:
يعرف الوقف اللازم في المصحف بوضع ميم (مـ) صغيرة فوق الكلمة التي يجب الوقف عليها.
2 - الوقف التام المطلق:
تعريفه: هو الوقف الذي يحسن للقارئ أن يقف عليه ويبتدئ بما بعده، بمعنى أن الوصل جائز طالما أنه لا يغير المعنى، لكن الوقف أولى.
مواضعه:
كثيرًا ما يأتي هذا النوع من الوقف التام في المواضع التالية:
- عند رؤوس الآي، كقوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)﴾ فيجوز وصله بما بعده، طالما أن الوصل لن يغير المعنى المراد، لكن الوقف أولى امتثالا للسنّة.
- عند انقضاء القصص القرآني، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68)﴾ في مواضعها الثمانية بسورة الشعراء، وذلك لانتهاء الكلام عندها عن قصة، والبدء بقصة أخرى.
- عند انقضاء الكلام على الأحكام، كقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فالوقف هنا على كلمة ﴿تَعْلَمُونَ﴾ وقف تام مطلق، فيجوز الوصل، لكن الوقف أولى؛ وذلك لانتهاء الكلام عن أحكام الطلاق، والبدء في سرد أحكام أخرى.
صوره:
للوقف التام المطلق أربع صور:
- يكون عند رأس الآية، كالوقف على قوله تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾؛ لأن ما قبله يتعلق