إذا دفع الحجاج من مزدلفة إلى منى فإنهم يأخذون سبع حصيات لرمي جمرة العقبة سواءً من مزدلفة أو من طريقهم ( كل حصاه أكبر من حبة الحمص بقليل أو بقدر نواة التمر تقريباً ) فإذا وصلوا إلى منى رموا الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) وهي الأخيرة مما يلي مكة فتُرمى بسبع حصيات متعاقبات يرفع يديه مع كل حصاه ويقول الله أكبر .
ولابد أن تقع كل حصاه في حوض الجمرة سواءً استقرت فيه أو خرجت منه بعد ذلك ، وليس شرطاً أن تضرب الحصاه في الشاخص – العمود - .
ووقت رمي جمرة العقبة : يبدأ من منتصف ليلة العاشر ويستمر إلى غروب الشمس من اليوم العاشر .
ثانياً : الهدي
بعد رمي جمرة العقبة يذبح الهدي من كان عليه هدي وهما المتمتع والقارن ، ووقت الذبح يبدأ بعد طلوع الشمس من يوم العيد ويستمر إلى غروب الشمس من اليوم الثالث – أي يوم العيد وثلاثة أيام بعده .
ويستحب أن يأكل من هديه ويهدي ويتصدق .
ثالثاً : الحلق أو التقصير
بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر من جميعه فلابد أن يعم التقصير جميع الرأس ، أما المرأة فإنها تقص من شعرها قدر أنملة بأن تأخذ من كل ضفيرة قدر أنملة أو تجمع الشعر إن لم يكن ضفائر وتقص من رؤوسه قدر أنملة .
- أخرج أبو داود والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس قال : قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير .
- وجاء عند الترمذي عن على ابن أبي طالب وعائشة :
نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها .
- وفي مصنف ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال :
تجمع المرأة شعرها ثم تأخذ قدر أنملة .
- وفي المصنف عن المغيرة عن إبراهيم قال :
تقصر المرأة من شعرها قدر أنملة .