في هذا اليوم يستحب للمتمتع الذي حل من عمرته أن يحرم بالحج ضحىً فيفعل قبل إحرامه بالحج مثل ما فعل قبل إحرامه بالعمرة من الغسل والطيب والصلاة ، ثم يحرم بالحج من مكانه الذي هو نازل فيه .
- أما القارن والمفرد فلا يزالان في إحرامهما من الميقات ويخرج الجميع إلى ( منى ) قبل الظهر ويصلون الظهر والعصر والمغرب والعشاء كل صلاة في وقتها مع قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين ، ويبيتون ( بمنى ) ليلة التاسع ويصلون الفجر فيها .
- والمبيت ( بمنى ) في تلك الليلة سنة لو تركه الحاج فلا شيء عليه .
- ومن كان نازلاً في ( منى ) قبل يوم التروية فإنه يحرم يوم التروية من ( منى ) ضحىً كغيره .
2- الوقوف بعرفة وما يفعل في هذا اليوم :
إذا طلعت الشمس يوم عرفة سار الحجاج إلى عرفة بسكينة ووقار وتلبية فينزل الحاج بنمرة إلى الزوال إن تيسر له وإلا فلا حرج ، لأن النزول بنمرة سنة فإذا زالت الشمس صلى الظهر والعصر على ركعتين يجمع بينهما جمع تقديم كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ليطول وقت الوقوف والدعاء بعرفة، ثم يتفرغ الحاج بعد الصلاة للذكر والدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ويدعو بما أحب رافعاً يديه مستقبلاً القبلة ، وكان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك الموقف العظيم :
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ( ضعيف )
- فعند الإمام مالك في الموطأ أن النبي قال :
خيرُ الدعاءِ دعاءُ عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
وعرفة كلها موقف كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا غربت الشمس ينصرف الحجاج إلى مزدلفة ومن انصرف قبل الغروب وخرج من عرفة وجب عليه الرجوع إليها والبقاء فيها إلى الغروب فإن لم يرجع أثم وعليه فدية .