- وكل شوط من أشواط الطواف يبدأ بالحجر الأسود وينتهي عنده ، أما الركن اليماني فإنك تستلمه من غير تقبيل وإن لم تتمكن من استلامه تمضي من غير أن تشير إليه .
والدعاء المأثور في الطواف هو فقط ما يقال بين الركن اليماني والحجر الأسود :
" ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " .
وهكذا كلما مررت بالحجر الأسود تكبر ثم تدعو بما تشاء أو تذكر الله تعالى بما تحب أو تقرأ من القرآن ما تريد .
- ويشترط لصحة الطواف النية ومحلها القلب فلا يتلفظ بها .
والطهارة وستر العورة .
وإكمال سبعة أشواط وأن يجعل البيت عن يساره .
وأن يطوف من وراء حِجر إسماعيل فإن اخترقه لم يتم شوطه
لأن أغلبه من الكعبة .
- ويستحب في طواف العمرة وطواف القدوم أمران :
- الأول : الاضطباع ، وهو أن يخرج الرجل كتفه الأيمن من ابتداء الطواف إلى انتهائه .
- الثاني : الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط ، والرمل هو المشي مع تقارب الخطى .
أخي الحبيب .. ضيف الرحمن :
إذا أتممت الطواف سبعة أشواط تقدم إلى مقام إبراهيم ثم صل ركعتين خلفه إذا أمكن فإن لم تستطع ففي أي مكان من الحرم .
تقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة " قل يا أيها الكافرون " .
تقرأ في الركعة الثانية بعد الفاتحة " قل هو الله أحد " .
- ثم تنطلق بعد ذلك ويستحب أن تشرب من ماء زمزم ثم تخرج إلى المسعى وتسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط – وهذا سعي العمرة – تبدأ الشوط الأول من الصفا وعند خروجك إليه من باب الصفا تتلو قول الله تعالى :
{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ
بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ } ( البقرة : 158 )