- وفي الحديث القدسي الذي أخرجه الإمام مسلم :
أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه .
وصدق ربنا حيث قال ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾
وقال تعالى { وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا
الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }
2- التفقه في أحكام العمرة والحج وأحكام السفر من قصر وجمع وأحكام التيمم والمسح على الخفين وغير ذلك مما يحتاجه في طريقه إلى أداء المناسك .
- أخرج البخاري بسنده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
من يرد الله به خيراً يفقه في الدين .
3- التوبة من جميع الذنوب والمعاصي ، وحقيقة التوبة الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها ، والندم على فعل ما مضى منها ، والعزيمة على عدم العودة إليها ، وإن كان عنده للناس مظالم ردها وتحللهم منها ، وذلك لما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
من كانت عنده مظلمة لأخيه من مال أو عرض فليأته فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده درهم أو دينار ، فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا وإلا أخذ من سيئات هذا فألقي عليه
4- اصطفاء المال الحلال للحج أو العمرة ، لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ، ولأن المال الحرام يسبب عدم قبول العمل وإجابة الدعوة .
- فقد أخرج الطبراني بسنده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
إذا خرج الحاج حاجاً بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى : لبيك اللهم لبيك ، ناداه منادِ من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور .
وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى : لبيك ، ناداه منادِ من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور (ضعيف).
الغرز: ركاب من جلد.