1- النية لقوله - صلى الله عليه وسلم - " إنما الأعمال بالنيات " فكان لابد من نية التعبد بالسعي طاعة لله وامتثالاً لأمره .
2- الترتيب بينه وبين الطواف بأن يقدم الطواف على السعي .
3- الموالاة بين أشواطه غير أن الفصل اليسير لا يضر ولاسيما إن كان لضرورة .
4- إكمال العدد سبعة أشواط فلو نقص شوط أو بعض الشوط لم يجزئ .
5- وقوعه بعد طواف صحيح سواء كان الطواف واجباً أو سنة غير أن الأولى أن يكون بعد طواف واجب كطواف القدوم أو ركن كطواف الإفاضة .
- سنن السعي :
1- الحبب وهي سرعة المشي بين الميلين الأخضرين الموضوعين على حافتي الوادي القديم ، وهو سنة للرجال القادرين دون الضعفاء والنساء .
2- الوقوف على الصفا والمروة للدعاء ، ويقرأ ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾
3- الدعاء على كل من الصفا والمروة في كل شوط من الأشواط السبعة ، ويقول أبدأ بدا الله به ثم يقول كما كان النبي صلي الله عليه وسلم يقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده .
4- الموالاة بينه وبين الطواف بحيث لا يفصل بينهما بدون عذر شرعي .
- وهناك بعض الآداب يجب مراعاتها :
1- أن يكون الساعي متطهراً (وهذا ليس بشرط ولكنه علي سبيل الاستحباب)
2- أن يكون الساعي ماشياً أن قدر على ذلك بدون مشقة .
3- أن يكثر من الدعاء والذكر ، ويكف لسانه عن المآثم ويغض بصره عن المحارم .
4- أن لا يؤذي أحداً من الساعين أو غيرهم من المارة بأي أذى قول أو فعل .
- الركن الرابع -
( الوقوف بعرفة )
- قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند الإمام أحمد والترمذي " الحج عرفة " .
وحقيقة الحضور بالمكان المسمى عرفات .
- الواجبات :
1- الحضور بعرفة يوم التاسع من ذي الحجة بعد الزوال إلى غروب الشمس .