تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي السنة ما رواه الإمام أحمد عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر".

والمنهج السليم للتخلص من ظاهرة انتشار المسكرات والمخدرات إنما يكون بمنع تداول هذه السموم وتجفيف أوكار بيعها وسن القوانين الصارمة للمخالفين وتوقيع العقوبات الزاجرة لمرتكبيها وتوجيه الأولاد لاستغلال أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع وتربيتهم التربية الصالحة القائمة على الدين والأخلاق لينالوا الحصانة التامة من هذه السموم.

ما يهم الآباء والمربين

س: هل يجوز للأم اصطحاب رضيعها إلى المسجد؟

ج: يجوز للام أن تحمل رضيعها للذهاب إلى المسجد وتصلي في جماعة إذا رغبت وأذن لها زوجها حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفف صلاته ويسرع فيها رأفة ورحمة بالصغير مخافة أن تفتن أمه بالصلاة وهي تسمع بكاءه، ورد في صحيح البخاري ومسلم: "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من وجد أمه من بكائه ".

س: متى تغلب مصلحة الإسلام على حب الولد؟

ج: مع أهمية العاطفة المتأججة نحو الأولاد من حب وعطف ورحمة إلا أن هذه المشاعر ينبغي ألا تطغى على الجهاد في سبيل الله وتبليغ دعوة الله في الأرض لأن مصلحة الإسلام فوق كل المصالح والاعتبارات وقد روى البخاري ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده والناس أجمعين ".

س: ما هو ثواب الصابر على موت ولده؟

كيف نربي أبناءنا تربية صالحة · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف نربي أبناءنا تربية صالحةص ٤٠