(معظم هذه القروض عقدها إسماعيل للإنفاق والبذخ على حياته الخاصة). (تاريخ مصر الحديث، فرغلي تسن، ص 252).
(دفع مبلغ 6958 جنيهاً ثمناً لأطقم قهوة من الذهب المرصع بالماس ومشبك مرصع بالماس). (تاريخ مصر الحديث، فرغلي تسن، ص 252).
(مد يده إلى المرابين الأجانب يستدين منهم بغير تدبير ولا حساب؛ حتى قاربت تلك الديون مائة مليون جنيه؛ فأتاح بذلك للمستعمرين أن ينشروا ظلهم الأسود على مصر). (ثلاثة من أعلام الحرية، قدري قلعجي، ص 40).
كان (فاسد التدبير، سيئ التقدير). (50 عامًا على ثورة 1919، هيكل، ص 16).
(كان يتوهم حسن نية الدول الأوربية نحوه، ونحو مصر، وظل هذا الوهم مسيطراً عليه حتى أدرك خطأه في نهاية عهده). (تاريخ العرب الحديث، د عمر عبدالعزيز، ص 253).
(إنها - أي مصر في عهد إسماعيل - تشكو من كثرة النفقات التي سببتها محاولة إدخال مدنية الغرب، والتي تترتب على مشروعات لا تجدي نفعاً). (أحمد عرابي الزعيم المفترى عليه، محمود الخفيف، ص 21 - 22، تقرير لإنجلترا من مندوبها).
(ترك إسماعيل مصر مثقلة بالديون وترك موارد البلاد ومرافقها في قبضة الشركات الأجنبية تستغلها لحسابها.). (كشف الستار، أحمد عرابي، ص ح).
صندوق الدين (أول هيئة رسمية أوربية أنشئت لفرض التدخل الأجنبي في شئون مصر). (100 عام على الثورة العرابية، مركز الأهرام للدراسات، ص33).
(أنشئ صندوق الدين مايو 1876 وكان بمثابة حكومة أجنبية مطلقة التصرف في مصر). (الثورة العرابية، صلاح عيسى، ص 72).
(بدأ هذا التدخل مالياً، ولكنه يطوي في ثناياه عوامل التدخل السياسي). (100 عام على الثورة العرابية، مركز الأهرام للدراسات، ص31).