6- الحجر الأسود من الجنة ، وكان أشد بياضاً من الثلج ، حتى سودته خطايا أهل الشرك .
7- كان صلى الله عليه وسلم يستقبل الحجر الأسود ويكبر ويستلمه بيده ويقبله بفمه ويسجد عليه ، فإن لم يمكنه تقبيله ، استلمه بيده ثم قبل يده ، فإن لم يمكنه ذلك ، أشار إليه بيده .
8- كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك في كل شوط من الطواف .
9- كان صلى الله عليه وسلم يستلم الركن اليماني في كل شوط من الطواف .
10- لم يكن صلى الله عليه وسلم يستلم الركنين الشاميين .
د : فضل ماء زمزم ( 4 أحاديث صحيحة )
قال صلى الله عليه وسلم :
1- ماء زمزم لما شرب له .
2- فرج سقفي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم .
3- إنها مباركة وهي طعام طعم وشفاء سقم .
4- خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم .
وكان صلى الله عليه وسلم يحمل ماء زمزم ( أي يستهديه من مكة ) .
وقد طاف صلى الله عليه وسلم ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها ، وصب على رأسه .
سادساً : ( 8 أحاديث غير صحيحة وردت في فضل الطواف )
1 – من طاف بالبيت خمسين مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ( حديث ضعيف ) .
2 – إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله . ( حديث ضعيف ) .
3- ينزل الله في كل يوم مائة رحمة وعشرين رحمة ، منها على الطائفين ستون ، وأربعون على المصلين ، وعشرون على الناظرين . ( حديث ضعيف ) .
4- إن الله تعالى يباهي بالطائفين . ( حديث ضعيف ) .
5- إن الله تعالى ينزل كل يوم مائة رحمة ، ستين منها على الطائفين بالبيت ، وعشرين على أهل مكة ، وعشرين على سائر الناس . ( حديث ضعيف ) .
6- طواف سبع لا لغو فيه يعدل عتق رقبة . ( حديث ضعيف جداً ) .
7- ينزل الله تعالى في كل يوم عشرين ومائة رحمة ، ستين منها على الطائفين ، وأربعين للعاكفين حول البيت ، وعشرين منها للناظرين إلى البيت . ( حديث موضوع ) .