تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى:

(أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (82) سورة النساء

إن وعي القرآن مدرسة (فكرية وايمانية) هائلة، لايدرك عظمتها ولا مداها إلا من عاشها، وذاق حلواءها، ومسراتها، والتفسير هو المحك الأول لفهمها والعيش في ظلالها وانذائها.

والخطوات التفسيرية كالتالي:

أولاً: قراءة مختصرة في التفسير، وتكراره عدة مرات.

ثانيا: امتلاك تفسير مختصر من جزء واحد لكل القرآن، وليكن أحد مختصرات الطبري أو ابن كثير، يحشى عليه بعض الفوائد التفسيرية، والفقهية واللغوية، ويكثر من تأمله والنظر إليه طويلاً ....

ثالثا: تحضير خطب وموضوعات منطلقة من تلكم القراءة فهماً وذكراً واستنباطاً.

رابعا: مراجعة تفاسير عدة في كل آية، لاسيما مايكون خطبة، أو يلفت النظر، أو يحتوي على ماقد يشكل أويساء فهمه!!

خامسا: ليكن المدخل دائماً في ذلك (مسألة التدبر والتأمل) ليرسخ الإيمان، وينتفع الناس.

قال تعالى: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته، وليتذكر أُولو الألباب) سورة ص

ومن الوعي المنهجي، أن ندرك أن خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت دائرة حول القرآن وأصوله، وقصصه وعظاته كما في حديث أم هشام بنت حارثة رضي الله عنها قالت: (ما أخذت "ق، والقرآن المجيد" إلا من لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس)

رواه مسلم.

خيال الخطيب · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خيال الخطيبص ١١