تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• أيقظني بذكر الآخرة ، ولا تغمرني في مزيد من الوحل بهموم الدنيا .

• بهجة المعصية التي تغشى العبد حال اقترافها ؛ تتحول إلى قطع من الجحيم والظلام في طيات النفس، ثم في جنبات القبر، ويوم القيامة تشتد مع غضب الله تبعاتها .

• سلامٌ على كل برٍ رحيمٍ يحب الخير للناس، ولا يشغل نفسه بالمنازعات والمهاترات التي تحرق القلوب وتُذهب الحسنات .

• من لنا سوى الله تعالى ؟!

• لا ينبغي لمن خرج من الدنيا بحسن الخاتمة أن يحزن على شيء .

• لا فرق بين ما يملكه الفاجر والزاهد من حواس وأعضاء، غير أن الفارق الجوهري والكبير هو ذلك القلب، وما يحويه من صلاح أو فساد، ويتعجب المرء إذا ما علم أن أعتى قلوب الفاجرين فساداً، قابل لأن يكون أتقى قلوب الزاهدين صلاحاً، والعكس من ذلك صحيح، لذا على التقي ألا يغتر بنفسه فيهلك، وعلى الفاجر ألا ييئس من رحمة ربه فيقنط، ويحرم نفسه من سعة رحمة ربٍ رحيمٍ ودودٍ، يفرح بتوبة عبده على الرغم من استغنائه عنه .

خواطر قلب · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر قلبص ٢٠