تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشيخ أيضاً: (فقتال هذه الجماعة واجب في الشرع ولا يقل أهمية عن قتال الحلف الصليبي بل هو الأخطر أرضاً وواقعاً فهو الموجود على الأرض و الصائل على الحرمات ولم يتوقف في صياله حتى بعد إعلان ما يسمى التحالف بل زادت هجماته ونخشى أن تكون لعبة جديدة في زيادة تمدد الدولة لتزيد في بطشها للناس وفتكها بالمجاهدين تحت ذريعة الصحوجية و الردة ليتسنى للصليبيين القضاء على ما تبقى من الفصائل المجاهدة عبر جماعة الدولة نفسها ,ثم إننا نتساءل بعد كل هذا , إذا تصادف و قاتل عدوك عدواً لك فهل يعتبر قتالك مظاهرة لذلك العدو؟

لا يقول بذلك عاقل وكم حفلت سيرة المصطفى و الخلفاء بقتالهم عدة أعداء في نفس الوقت ولم يأت أنهم توقفوا عن قتال أحد الأعداء بحجة أن هذا قد يفيد عدواُ آخر فتكون هذه مظاهرة؟ ألم يقاتل الصديق المرتدين ومانعي الزكاة والفرس والروم وكذلك علي - رضي الله عنه - قاتل الخوارج والبغاة و المرتدين وغيرهم في عصره , فعلى هذا المبدأ أول من يكفر هم جماعة الدولة و نكررها أنهم قاتلوا أهل السنة في نفس الوقت الذي كان يقاتلهم فيه ولايزال التحالف الرافضي الصليبي بل حاصروا المناطق وكانت مفخخاتهم تضرب و الطيران يضرب , بل إن تحركات النظام كانت تثير الريبة بتوقيت الضرب بنفس الأوقات التي تتقدم فيها جماعة الدولة ولقد استفاضت الأخبار في إخلاء العناصر من مقراتهم قبل القصف بوقت مناسب تخلى فيه هذه المقرات؟ لماذا لم تعتبر الدولة هذا الفعل ردة وتكف شرها عن الناس حتى لا توافق التحالف في قتال أهل السنة؟ ولماذا لم نسمع لمن يسارع

خوارج تنظيم الدولة شبهات وردود · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خوارج تنظيم الدولة شبهات وردودص ٣٨