تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبحانه وتعالى سمى نفسه بالغفور في إحدى وتسعين آية، وسمى نفسه بالغفار في خمس آيات، فورود الغفور في القرآن أكثر من الغفار، وكلاهما من أبنية المبالغة، قال تعالى: ( أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )، وقال تعالى: ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )، وقال تعالى: ( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ) وقوله تعالى: ( أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ )، وقوله تعالى: ( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ )، وقوله تعالى:( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً )، وأما الغافر فقد ورد مرة واحدة في القرآن، وذلك في قوله تعالى: ( غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ )، فالله – سبحانه وتعالى – هو الغفور والغفار والغافر الذي يغفر الذنوب جميعاً ويسترها، وفي هذا حث لعباده أن يطلبوا منه المغفرة وستر الذنوب والتجاوز عن السيئات .

خطبة الحاجة أصلها ومدلولها · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطبة الحاجة أصلها ومدلولهاص ٨