تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يحمد ربه قائلا: "يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك ولعظيم سلطانك " إلى آخر هذه التسبيحات والتحميدات التى لهج بها لسانه، وعمر بها جناته، وتحركت بها عواطفه، وتركها فى تراثه نورا يقود الناس إلى ربهم ، يربطهم به أوثق رباط. كان فى شعوره بهيمنة الله على الكون ينظر إلى القريب والبعيد فلا يرى إلا قدرة الله وجلاله، ينظر إلى الهلال وقد بدا فيقول: " اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربى وربك الله" كان إذا نزل المطر حسر ثوبه حتى أصابه من المطر، فإذا سئل قال: " لأنه حديث عهد بربه تعالى " . وعن عائشة رضى الله عنها قالت: " كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به، وإذا تخيلت ص _014

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٧٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٧٢١