تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطبة الثانية الحمد لله (الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله إمام الأنبياء وسيد المصلحين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين أما بعد عباد الله: أوصيكم ونفسى بتقوى الله عز وجل ومن باب إحقاق الحق وتقدير الناس أذكر لكم أن الأخ الجليل مدير مكتب الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر اتصل لى وقال لى: إن الإمام الأكبر اعترض الرواية أو الحفلة الماجنة التى نددت بها فى الأسبوع الماضى، وأنه طلب معاقبة المسؤولين عن وضع برامجها!! إننى أريد أن أقرر هذا، وأقرر معه- أيضا- أن الإمام الأكبر رجل فيه خير كثير لأنه هو الذى أوقفنى هذا الموقف، وهو الذى جاء بى إلى هذا المسجد، وهو الذى رأى أن يعمر بعد خراب، وهو الذى تفاءل خيرا فى أن المسلمين سوف يحتشدون هنا- لا حول شخص ولكن- حول فكرة أن الإسلام يجب أن تعلو رايته، وأن تنتصر جبهته، وأن يثوب إليه الذين ابتعدوا عنه وخافوا من الانتساب إليه. جزاه الله خيرا على هذا كله. هذه واحدة، وواحدة أخرى أرى نفسى ملزما بها، إن هذا المسجد ص _201

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٦٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٦٧٤