تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنها.. وتد توافر لى عدد لا بأس به منها.. وإن كنت لا أفتأ أطلب المزيد.. وذات يوم حدثتنى نفسى: لو كانت هده الثروة العلمية العظيمة فى يد غيرى لأحببت أن تكون فى يدى.. فلم لا أحب لغيرى ما أحب لنفسى.. والنبى صلوات الله وسلامه عليه يقول: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .. إذن فلأكن مؤمنا.. وقد يكون هناك من هو أوعى لها منى.. ولأكن فى ذلك مبلغا.. ففى الحديث الشريف: " نضر الله امرءا سمع مقالتى فبلغها.. فرب حامل فقيه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه " .. ولما أفضيت بفكرتى إلى شيخى وأستاذى العالم العامل الفقيه فضيلة الشيخ أحمد عيسى عاشور حفظه الله استحسن الفكرة ، وتحمس ص _012

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ٢٤٦