تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطبة الثانية الحمد لله (... الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدا رسول الله إمام النبيين وسيد المصلحين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فإن ديننا هذا دين واضح، كتابه لا نظير له قي إنصاف الناس من أنفسهم وفي قيادتهم إلى ربهم، وعندما نكون إيجابيين ـ تشغل بالحق؟ عرفه الله لنا ـ لن يبقى في حياتنا مجال للباطل الذي يشغلنا الآخرون به. وقد رأيت أن أعداء الإسلام فيهم الآن استطالة على المسلمين، وفيهم الآن نوع من الرغبة في السخرية منهم أو الضحك عليهم. سئلت في عدة بلاد عن ورقة يجدها الناس عندما يفتحون بيوتهم أو محالهم التجارية فيها عدد من أسماء الله الحسنى يطالبون بكتابتها ثلاثين أو أربعين مرة وإلا خرب البيت وأفلست التجارة !!. وأغلب الذين يكتبون هذه الأوراق ليسوا مسلمين بل من ملل أخرى تريد أن تشغل المسلمين، إن كانوا طلابا تشغلهم عن دروسهم، وان كانوا تجارا تشغلهم عن محالهم. أيها المؤمنون: لا أمر إلا ما أمر الله به ولا نهى إلا ما نهى الله عنه، ما أستطع أن أوجب شيئا لم يوجبه الله وما أستطع أن أحرم شيئا لم يحرمه الله. ص _100

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٠٢٠