تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد صرحت الدكتورة عبير عبده محمد بذكر أسماء ست منظمات وراء هذه الحملة كلها غير مسلمة (1) ، ووضحت أن علماء الأنثروبولوجى المجتمعين فى جنيف عام 1996م أوصوا بتعميم استخدام تعبير ( التشويه الجنسى للأنثى ) وعدم استخدام أى تسمية أخرى لختان الإناث ، وذلك من أجل تخويف الناس وتنفيرهم منه (2) .

ومما يؤسف له أن تبع هذه المنظمات فيما تقول أناس من جلدتنا ومن أهل ملتنا ، ولكن ماذا أقول؟ لا أقول إلا أن هذا ما أخبر به النبى - صلى الله عليه وسلم - منذ مئات السنين حيث قال : " لتتبعن سنن من قبلكم الشبر بالشبر ، والذراع بالذراع ، والباع بالباع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتموه " (3) .

لماذا كل هذا ؟ لماذا تنفق كل هذه الأموال ؟ هل من أجل المرأة المصرية ؟ هل من أجل المجافظة عليها ؟ لا . وألف لا .

(1) PROFILE OF FEMALE GENITAL MUTILATION AMONG AT TENDANTS ، ص60 .

(2) المرجع السابق ، ص4 نقلاً عن عبد السلام 1996م .

(3) صحيح البخارى ج3 ص1274 حديث رقم(3269) (64) كتاب الأنبياء (50) باب نزول عيسى بن مريم عليهما السلام ، والمستدرك ج1 ص93 حديث رقم (105) (1) كتاب الإيمان .

ومسند أحمد ج2 ص527 حديث رقم ( 10839 ) . تحفة الأحوذى ج6 ص339 (33) كتاب الفتن (18) باب لتركبن سنن من كان قبلكم ثم قال الترمذى ورواه الحاكم عن ابن عباس وفى آخره " حتى لو أن أحدكم جامع امرأته فى الطريق لفعلتموه " . قال المناوى : إسناده صحيح . فيض القدير ج5 ص261 .

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباء · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباءص ٨٤