وقال الدكتور ياسر أيوب : " إن الناس فى مصر لم يجدوا من يشرح لهم الفارق بين الإثارة والإشباع ، فالإثارة هى رغبة المرأة واحتياجها لممارسة الجنس ، . . . وهى عملية معقدة تتداخل فيها عدة عوامل طبية وجسدية واجتماعية ونفسية . . . عملية لا تجرى إلا فى المخ الذى قطعاً لا يمكن استئصاله وذلك يعنى أن الفتاة لا تفكر فى الجنس – كما نتخيل – بأعضائها ، إنما هى تفكر فيه فقط بالعضو الوحيد فى جسمها المسئول عن التفكير وعن اتخاذ أى قرار . . . أقصد المخ . . . فإن أمر المخ وسمح لصاحبته بالممارسة . . . يأتى بعدها دور الأعضاء التناسلية لتساعد المرأة فى الوصول إلى النشوة . . . ولكل عضو من تلك الأعضاء دوره أو وظيفته المحددة . . . والبظر بالطبع هو أكثر تلك الأعضاء تأثراً بالممارسة ونحن ندين بمعرفة ذلك إلى الطبيبين الشهيرين جداً ماسترز وجونسون (1) . فقبلهما لم نكن نعرف شيئاً عن وظيفة البظر وبعدهما عرفنا أن أعصاب البظر تنقل الإحساس إلى عقل المرأة فتستمع . لكنه ليس الوسيلة الوحيدة لأن تعرف النشوة عنوان المخ والطريق إليه ... فهنا دور آخر للشفرين الصغيرين .. ودور أقل نسبياً للشفرين الكبيرين . . . كما أن للمهبل أيضاً دوره الهام . . . مع الوضع فى الاعتبار أن النشوة عند المرأة عملية نفسية " (2) .
(1) هكذا قال رغم أن حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - " اخفضى ولا تنهكى" فيه إشارة إلى هذا ولذلك أمر بخفضه ونهى عن إنهاكه .
(2) البتر التناسلى للإناث للدكتور محمد فياض ، ص33 – 34 .