قال الدكتور منير محمد فوزى رداً على محاورته عندما سألته : وما رأيك فى حالات الوفيات والنزيف وكافة الأضرار والمشاكل التى تنتج عن ختان البنات ؟ قال : " لا أساس لكل ذلك من الواقع ، فجميع هذه الأضرار والمشاكل تحدث نتيجة الممارسات الخاطئة للختان ، وهى نفس المشاكل التى قد تحدث للذكور بالممارسة الخاطئة على أيدى الجهلاء ، والدايات وحلاقى الصحة ، فلو أن من يؤدى الختان يقوم به كما أمر رسول الله اتباعاً لحديثه الشريف " اخفضى ولا تنهكى " لما حدثت أية مشاكل إطلاقاً " (1) .
وإذا كان قد توفى بعض الإناث أو حدثت التهابات أو حدث نزيف نتيجة الممارسة الخاطئة أو استخدام أدوات غير معقمة هل نمنع الختان مطلقاً من أجل هذا ؟ أم نبحث عن الخطأ ونعالجه ، ولماذا لم نمنع جميع العمليات الجراحية ؛ لأنه قد مات البعض بسبب العمليات أو حدث لهم نزيف ؟ لماذا لم يقل بهذا أحد من الأطباء ؟
وقد أحسن الشيخ علام نصار بك فى الرد على معارضى الختان بأنه يسبب أضراراً بالمرأة حيث قال : " وأما آراء الأطباء مما نشر فى مجلة الدكتور وغيرها عن مضار ختان الأنثى ، فإنها آراء فردية ، لا تستند إلى أساس علمى متفق عليه ، ولم تصبح نظرية مقررة " (2) .
(1) جريدة حريتى فى 25/8/1996م ، وانظر أيضاً :
PROFILE OF FEMALE GENITAL MUTILATION AMONG AT TENDANTS OF GYNECOLOGY AND OBSTETRICS OUT PATIENI CLNICS IN KASR EL AINI للدكتورة عبير عبده محمد بركات ، ص112 .
(2) الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص77 – 78 .