.
ويرى الحنابلة : أنه يفعل عند البلوغ ، ولكنه قبل البلوغ أفضل . قال إبراهيم ضويان : " عند البلوغ ، وقبله أفضل ؛ لأنه أقرب إلى البرء، ولأنه قبل ذلك ليس ملكفاً " (1) . وكره فى يوم السابع من ولادته إليه (2) .
ويرى ابن تيمية أنه متى شاء اختتن ، لكن إذا زاهق البلوغ فينبغى أن يختن كما كانت العرب تفعل ؛ لئلا يبلغ إلا وهو مختون (3) .
وذكر محمد أطفيش من الإباضية : " أنه يختن يوم السابع ، ثم ذكر الآراء الأخرى فى ذلك بأنه قيل : يكره فى الأول والسابع مخالفة اليهود، بل يترك حتى يقوى ، وقيل : من سبع سنين حين يؤمر بالصلاة " (4) .
وأرى أن الراجح هو رأى من قال : إنه يجب ختان الأنثى إذا بلغت ؛ لأنه وقت التكليف ولكن يستحب ختانها قبل البلوغ ، والأحسن قبل البلوغ مباشرة ؛ لأنها لو ختنت وهى صغيرة ربما احتاجت للختان مرة أخرى .
قال الدكتور أحمد خفاجى بعد أن تحدث عن أن النساء يختلفن فى حجم البظر ، فمنهن من يكون بظرها كبيراً جداً ، ومنهن من يكون بظرها صغيراً جداً ، وفى كلتا الحالتين لا تتم عملية الختان قبل سن الثامنة أو التاسعة ، حتى يكون قد وصل إلى قرب الحجم الطبيعى والنهائى ، أما فى حالة القيام بهذه العملية قبل ذلك فقد وجد أن بقية البظر ينمو ويزيد حجمه ، وقد تحتاج الأنثى لعملية أخرى لإزالة الجزء النامى من البظر " (5) .
" وأفضل سن عند ظهور تغيرات البلوغ ، ويحدث ذلك فى مصر عند سن التاسعة " (6) .
المبحث الثانى
كيفية ختان الأنثى
(1) منار السبيل ج1ص31 .
(2) الروض المربع مع الحاشية ج1 ص161 .
(3) الفتاوى الكبرى ج1 ص274 مسألة ( 37 / 21 ) .
(4) شرح النيل ج4 ص540 .
(5) حكم الإسلام فى الختان ، ص28 .
(6) FEMALE CIRCUMCISION ، ص1.