تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نريد تسميته لسبب انفعالي محض، كالتحبب أو التعظيم أو غير ذلك.

وغني عن البيان أن اسم العلم لا ينعت إلا بنعت خاص جدا ـ هو لفظة «ابن» ـ ربما كان أقرب إلى (البدل) أو إلى (عطف البيان) منه إلى (النعت). ثم إن اسم العلم لا يؤكد إلا إذا كان دالا على جماعة كقبيلة أو عشيرة أو فخذ الخ ... ، فيستحيل أن يقال مثلا (يا زيد نفسك) أو (يا عمرو كلك) الخ ...

ولهذين السببين استبعدت اللغة توكيد النكرة المقصودة حين تكون لمفرد، كما استبعدت توكيد العلم المفرد، واستبعدت كذلك نعتها ـ حتى بلفظة «ابن» ـ لأنه لو قيل (يا رجل بن فلان) لغدت لفظة (رجل) علما، وليس هذا هو المراد.

وإذا صحّ ما ذهبنا إليه، تأكد خطل القول بأن أصل النكرة المقصودة بالنداء معرفة بعد (أيها)، واستحال أن يكون أصل (يا رجل) هو (يا أيها الرجل)، لأن النعت والتوكيد واردان في

خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربيص ٨٥