تعليق حصول حدث، أو عدم حصوله، على حصول آخر سابق عليه قليلا أو كثيرا في الزمن.
وصيغتها الطبيعية:
ـ (إن تزرني ازرك).
ـ (ازورك إن زرتني).
ـ (إن تزرني فلن ازورك).
ـ (لن ازورك إن زرتني)، او (لن ازورك وان زرتني) الخ ...
أما صيغة (لن ازورك إن تزرني) فليست واردة في الاستعمال لسبب بسيط وطبيعي، هو أنه لا يمكن حصر أي من الحدثين في زمن سابق على زمن الآخر. وإذا كانت هذه الصيغة ساقطة من الاستعمال، فكيف بشكلها المشوّه الآخر: (لن ـ ان تزرني ـ ازورك)؟
واما الغاء عمل (لن) النصب في (ازورك)، وجزمه على جوابية الشرط، فانه أغرب من الاول بكثير، لأن (لن) تغدو معه نافية، لا لحدوث الفعل كما هي طبيعتها اللغوية، وانما للجملة الشرطية برمتها، وهذا ما لا عهد للغة ولا لواضعها به.
خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي · الصفحة ١٤٠