مضارعا، ثم أن يكون منفيا بـ «لم»، وإلا بطل التقدير.
ومبدأ «القياس»؟
لا بد قبل الخوض في موقف الكوفيين منه، من تقرير الأمور التالية:
أولا ـ يعرف «القياس» بأنه «حمل غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه، كرفع الفاعل ونصب المفعول في كل مكان، وإن لم يكن كل ذلك منقولا عنهم، وإنما لما كان غير المنقول عنهم من ذلك في معنى المنقول، كان محمولا عليه. وكذلك كل مقيس في صناعة الإعراب» (1).
ثانيا ـ اطمأن البصريون إلى أحكامهم نتيجة حرص روّاد مدرستهم على النقل عن العرب «الفصحاء» ـ الذين ارتضوا فصاحتهم
(1) الاغراب في جدل الاعراب، ص 45/ 46.
خطى متعثّرة على طريق تجديد النحو العربي · الصفحة ١١٨