تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويلزمكم أن تغلقوا مستشفياتكم وأماكن العلاج ولا تستخدموا الأدوية وتقتصروا على استخدام الطين تصديقاً لأئمتكم، أو تتهموا أئمتكم بأنهم يقولون الخرافات، أو أن هناك من يكذب على أئمتكم وينسب إليهم ما لم يقولوه، وهو الصحيح .

3ـ إن كتب الشيعة تكذب رب العالمين الذي حكى لنا في كتاب أنه قد أهلك قوم عاد، ولم يبق منهم أحد، لكن الشيعة رأي آخر وعلم تفوق به علم رب العالمين حيث إنهم يعتقدون أن علي بن أبي طالب قد أهلك بقية قوم عاد.

فلا ندري أيها الشيعة، أنصدقكم ونكذب رب العالمين، أم نكذبهم ونصدق رب العالمين ونصدق أئمتكم الذين أوردتم في كتبكم أحاديث عنهم تصفكم بالكذب؟

لا شك أننا نكذبكم تصديقاً لكتاب ربنا، وتصديقاً لأئمتكم الذين وصفوكم بالكذب في أحاديث لهم قد أوردتموها في أكبر كتبكم، وإليك -أخي الحبيب- بعضاً من تلك الأحاديث:

1ـ عن الفيض بن المختار قال لأبي عبد الله السلام: "جعلني الله فداك، ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ فقال: وأي الاختلاف يا فيض؟ فقال: إني لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أشك في اختلافهم في حديثهم، فقال: أبو عبد الله، أجل هو كما ذكرت؛ أن الناس أولعوا بالكذب علينا، وإني أحدث أحدهم بالحديث، فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله، وإنما يطلبون الدنيا، وكل يحب أن يدعي رأساً" (1) .

(1) رجال الكشي (ص135-136)، اختيار معرفة الرجال الشيخ الطائفة الطوسي (1/347)، تحقيق ميرداماد، محمد باقر الحسيني، السيد مهدي الرجائي- الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار (2/246).

خرافات الشيعة · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات الشيعةص ٥٠