نظام ظهور الحيوانات الأرضية والطيور هذا مرفوض علمياً فقد جاءت الطيور من فئة خاصة من الزواحف عاشت في العصر الثاني لذا من الخطأ ظهور الحيوانات الأرضية بعدها. وقد جاء ذكر الحيوانات الأرضية في اليوم السادس.
س44- لم نسمع ولم نقرأ من قبل أن الأرض تحملها أعمدة ، فانظروا إلى الإعجاز العلمى فى الكتاب المقدس: (6الْمُزَعْزِعُ الأَرْضَ مِنْ مَقَرِّهَا فَتَتَزَلْزَلُ أَعْمِدَتُهَا) أيوب 9: 6
س45- هل سمعتم أن الغنم تتوحم؟
(37فَأَخَذَ يَعْقُوبُ لِنَفْسِهِ قُضْبَاناً خُضْراً مِنْ لُبْنَى وَلَوْزٍ وَدُلْبٍ وَقَشَّرَ فِيهَا خُطُوطاً بِيضاً كَاشِطاً عَنِ الْبَيَاضِ الَّذِي عَلَى الْقُضْبَانِ. 38وَأَوْقَفَ الْقُضْبَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي الأَجْرَانِ فِي مَسَاقِي الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتِ الْغَنَمُ تَجِيءُ لِتَشْرَبَ تُجَاهَ الْغَنَمِ لِتَتَوَحَّمَ عِنْدَ مَجِيئِهَا لِتَشْرَبَ. 39فَتَوَحَّمَتِ الْغَنَمُ عِنْدَ الْقُضْبَانِ وَوَلَدَتِ الْغَنَمُ مُخَطَّطَاتٍ وَرُقْطاً وَبُلْقاً.) تكوين 30: 37-39
هل يمكنك عزيزى النصرانى أن تقف وسط أناس ذوى علم ، وتقرأ عليهم هذا النص ، الذى يحكى عن توحم الغنم؟
لن تستطيع. وهذا لإيمانك أن هذا الكلام هراء! ولن تسلم من تهكم السامعين عليك! فهل هذا يعنى علمياً إلا أن هذا الكتاب ليس كلام الله؟
س46- يقول سفر التكوين (3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقاً.) تكوين 2: 3
أما سفر إشعياء فيؤكد أن الله لا يكل ولا يعيا (28أَمَا عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ؟ إِلَهُ الدَّهْرِ الرَّبُّ خَالِقُ أَطْرَافِ الأَرْضِ لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَعْيَا.) إشعياء 40: 28
فأى النصين نصدق؟ وهل تعتقد أنت فعلاً أن الرب يتعب ويستريح؟ وهل لا يقدح هذا فى قدسيته ولا يُنقِص من ألوهيته؟