تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَذَا الشَّيْءَ؟» 11فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنِّي قُلْتُ: لَيْسَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ خَوْفُ اللهِ الْبَتَّةَ فَيَقْتُلُونَنِي لأَجْلِ امْرَأَتِي. 12وَبِالْحَقِيقَةِ أَيْضاً هِيَ أُخْتِي ابْنَةُ أَبِي غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ابْنَةَ أُمِّي فَصَارَتْ لِي زَوْجَةً.) تكوين 20: 1-12

ما رأيك يا أبى؟ فلم يكتفى بعمل ذلك مرة واحدة ، بل حاول تكرارها مرة أخرى مع أبيمالك ، إلا أن الرب نفسه حفظها له. ولكن عندما يعمل عقل ابنك الذكى ويسألك: فلماذا لم ينقذ الرب زوجة إبراهيم أول مرة من فرعون؟ هل رضى الرب بهذا التعريص؟ كيف يرضى الرب أن يكون نبيه ديوثاً؟ ألا يضرب الرب بذلك مثلاً للأخلاق التى يريدنا عليها؟ إذن أنا لم أخطىء يا أبى.

والأغرب من ذلك يا أبى أن الرب لم ينتقد فعل إبراهيم بل امتدحه، ورضى به، لذلك حكاه فى كتابه المقدس ، ليقتدى به عباده. (وَبَارَكَ الرَّبُّ إِبْرَاهِيمَ فِي كُلِّ شَيْءٍ.) تكوين 24: 1

وحكى يسوع أنه فى الجنة مع الأبرار ، المتقين ، الأخيار: (27فَقَالَ: أَسْأَلُكَ إِذاً يَا أَبَتِ أَنْ تُرْسِلَهُ إِلَى بَيْتِ أَبِي 28لأَنَّ لِي خَمْسَةَ إِخْوَةٍ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُمْ لِكَيْلاَ يَأْتُوا هُمْ أَيْضاً إِلَى مَوْضِعِ الْعَذَابِ هَذَا. 29قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: عِنْدَهُمْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءُ. لِيَسْمَعُوا مِنْهُمْ. 30فَقَالَ: لاَ يَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ. بَلْ إِذَا مَضَى إِلَيْهِمْ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يَتُوبُونَ. 31فَقَالَ لَهُ: إِنْ كَانُوا لاَ يَسْمَعُونَ مِنْ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَلاَ إِنْ قَامَ وَاحِدٌ مِنَ الأَمْوَاتِ يُصَدِّقُونَ».) لوقا 16: 19-31 وإلا ماذا تقول أنت يا أبى فيما علمته؟

خمسة آلاف سؤال فى النصرانية بلا إجابة · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خمسة آلاف سؤال فى النصرانية بلا إجابةص ٤٠