س4- هل تعلم أن معنى هذا إما أن يكون الرب كاذباَ ومضلِّلاً ، أو ناسياً ، أو لا يدرى أن هذه الكتب غير موجودة وأخطأ بذكرها؟ وسبحانه عن ذلك ، لا يقول بهذا عاقل من أهل الأرض. نعرف تعليقكم على ذلك.
س5- وهل تعلم أنه بعدم وجود هذه الكتب التى ذكرها الرب كمرجع للدارسين فى الكتاب المقدس أنه لا يعنيه هذا الكتاب لا من قريب ولا من بعيد وتركه فى أيدى أناس ، يعلم أنهم غير أمناء قتلوا أنبياءه ، وسَبُّوا الإله نفسه ،ووصفوه بأفظع الصفات ، وذلك ليقيم عليهم الحجة فى الآخرة ، ولعلمه كذلك أنه سينزل كتاباً آخر سيكون هو نفسه حفيظاً عليه ، وهو القرآن؟ (إنَّا نحنُ نزَّلْنا الذِّكرَ ، وإنَّا له لحافظون) الحجر: 9
وهذا ما قاله بولس أيضاً: (لأننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبؤ. ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض) كورنثوس الأولى 13: 9
فمن هو ذلك الكامل الذى تكون رسالته كاملة لجميع الأمم؟ من هو الذى لم تترك رسالته صغيرة أو كبيرة إلا وتكلم عنها؟ من هو ذلك الكامل الذى شملت رسالته كل الأنبياء السابقين؟ وحتى لو لم يحرفوا كلمة الرب فقد كانت مؤقتة ويُنتَظر النبى الكامل بشريعته التى ستنسخ تعاليم تلك الشريعة. فالعهدان إذاً: كلاهما مؤقت.
س6- انظر إلى التحريف الذى كان منتشراً وقتها! انظر كم كتاب وكم رسالة قد تم تأليفها على غير المألوف أو المشهور عند لوقا! الأمر الذى دفعه لكتابة هذه الرسالة! وتفكَّر فى هذه النصوص ، ثم بيِّن لى رأيك ، بعد أن تسأل أهل العلم من القساوسة والأساقفة ، وتقارن ما ترجمته الكنيسة فى نصوص ترجمة فانديك لإنجيل لوقا 1: 1-4، وبين الترجمة الحديثة التى اعتمدتها الكنيسة المصرية: