وسأقول لك: ما تقوله فى هذه الكتب ، قاله علماء الكتاب المقدس عن كتابك. فهذا وحده لا يكفى بالنسبة لك كباحث عن الحقيقة أن ترفضها. فأنت تعلم أن الذى كان يرأس مجمع نيقية كان وثنياً ، وأن 1730 من الأساقفة والباباوات (أى حوالى 84.5 %) عارضوا قرارات هذا المجمع قبل أن تصدر قراراته بتحريم مذهب التوحيد الأريوسى (نسبة لأريوس)، وأن عيسى عليه السلام لم يكن أكثر من نبى مرسل من عند الله. وقرر 318 أسقفاً فقط (أى حوالى 15%) قرارت المجمع وهى التثليث ، وألوهية يسوع ، ونزوله ليُصلَب تكفيراً عن خطيئة البشر. وحاول جزء منهم التراجع عن التوقيع ، ولكن دون جدوى.
فماذا يعنى هذا بالنسبة لك أن أقل من 15% من أساقفة دينك لم يوافقوا على تأليه عيسى عليه السلام؟
إن هواجسك لن تتركك ، إنها حرب الشيطان ضد الله. وستقول لك هواجسك إن هؤلاء الذين قرروا قانون الإيمان والكتب كانوا مساقين من الروح القدس ، الذى لا يُخطىء من يكون بداخله.