تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومصنع الثراء ..

لندى العطب ..

لكنه سار على مسيرة ..

الذي ذهب ..

أكل وفحش دائماً ..

وقد صخَب ...

من كثرةِ الإلهاء والارفاه ..

والذي انتخب ..

يعبث بالمال ..

كعبث من سكب .. !

ومن يرى الناس عبيداً

عنده ..

كأنهم تَبب .. !

وحين جاء دوره ..

ليعتلي تلك الحجب ..

يطالب الشعب ..

بماء أوحطب .. !

فيغضبون غضبةُ كأنها

اللجب ..

فيوري فيهم السلاح كله

بلا رعُب .. !

وارضه مأسورة ..

بلا غصب .. !!

يبصر شعبه

رقيقاً من ورَق ..

أو خرقة بلهاء ..

قد وهت ..

من التعب ..

خمائل محائل _ ديوان شعري · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خمائل محائل _ ديوان شعريص ٢٦