يقاتلون غلو الجماعات المجاهدة كما يزعمون، كل هذا وغيره سيجعل أمر الذهاب إلى قتال النظام في معركة فاصلة أمراً بعيد التحقق اليوم وربما غداً المنظور.
ومن الأمانة أن نقول وليس هو من قبيل كشف السر أن يعلم أن الوضع الجهادي في الجنوب يحتاج الى اكثر مما هو عليه، اي بين المجاهدين، فالتقوى والحكمة عند الأطراف جميعها ضعيفة، والهوى والاعجاب بالرأي سيد الموقف، والكل يزعم أنه يحمل العصا السحرية الجالبة للنصر والظفر، وعندي أن الكل مخطئ لأني أرى وبعيون ضعيفة لكنها تجابه جبلاً في الوضوح أن الهوى والإعجاب بالرأي هو شعار المرحلة. أنا لا أكشف سراً لكن الأمر لم يعد يحتمل، فإمّا التقوى والشورى والوحدة والحب على الخير، وإمّا الاستبدال، والله أرحم من أن يسلم الأُمَّة للغلاة والمتآمرين بلا وجود خيار الخير لها.
والله الموفّق.
أعتذر عن مواصلة الحديث عن «حبل الله .. كيف نفهمه»، والكتابة في هذا الشأن لضرورته والله أعلم، وإن شاء الله لحديث حبل الله لنا لقاء.