محسن على آل محمد آل حميد رئيس الحساء والقطيف ، فخرج من الحساء بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية ، واجتمع بشريف محسن ومن معه ، وحصل بينهم وبين الظفير وقعة عظيمة ، وصارت الهزيمة على الظفير ، وقتل فيها من الفريقين عدد كثير.
** وفي سنة 1142 ه :
ساروا أهل جلاجل ، وشهيل بن صويط رئيس الظفير إلى التويم ، ومعهم عبد الله بن حمد بن فواز المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم في الماضي ، وكان ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل ، قد غلب عبد الله المذكور على رئاسة بلد التويم ، فجلى عبد الله إلى بلد جلاجل ، وتأمر مفيز في التويم ، فلما وصلت تلك الجنود إلى بلد التويم ، وكان بعض أهل البلد قد كاتبوا عبد الله ، خاف مفيز على نفسه ، وهرب من البلد ، ودخلت تلك الجنود البلد ونهبوا جملة من بيوتها ، واستقر عبد الله أميرا فيها.
وفيها أخذوا مطير حاج الحساء على الحنو.
وفي هذه السنة قتل محمد بن حمد بن عبد الله بن محمد بن معمر الملقب خرفاش ، رئيس بلد العيينة ، قتلوه آل نبهان من آل كثير ، وتولى في العيينة أخوه عثمان بن حمد بن عبد الله بن محمد بن معمر.
** وفي سنة 1142 ه :
هدمت الجادة المحلة المعروفة في عنيزة.
وفي هذه السنة الوقعة المشهورة بين عنزة والظفير على قبة ، وصارت الهزيمة على عنزة.
** وفي سنة 1144 ه :
مات شهيل بن صويط رئيس الظفير.