إنه احتال على قتل أبيه ، وجرحه جراحات ، فانفلت منه وقصد حمد بن حسن بن طوق رئيس بلد العيينة ، فأكرمه وصار عنده.
ثم إن موسى بن ربيعة المذكور ، جمع جموعا من المردة والموالفة وغيرهم ، وصبح بهم آل يزيد في النعمية والوصيل ، وقتل منهم أكثر من ثمانين رجلا ، واستولى على منازلهم ودمرها ، ولم يقم لهم بعد هذه الوقعة قائمة ، وهي التي يضرب بها المثل في نجد. يقال صبحهم فلان صباح الموالفة لآل يزيد.
واستمر موسى بن ربيعة في الولاية إلى أن مات ، ولما مات تولى بعده ابنه إبراهيم بن موسى ، وكان لإبراهيم بن موسى عدة أولاد ، منهم عبد الرحمن ، الذي نزل ضرما وجو ونواحيها وسكنها ذريته من بعده وهم المعروفون بالشيوخ في ضرما ، وآخر من تولى منهم إبراهيم بن محمد ، الذي قتلوه آل سيف السيايرة هو وابنيه هبدان وسلطان في ولاية محمد بن سعود في سنة 1134 ه.
ومن أولاد إبراهيم بن موسى سيف جد آل ابن يحيى أهل أبا الكباش ، ومن أولاد إبراهيم أيضا عبد الله ، وله ذرية منهم آل وطيب ، وآل حسين ، وآل عيسى ، وغيرهم ، ومن أولاد إبراهيم بن موسى أيضا : مرخان وأولاد مرخان ربيعة ومقرن. فأما ربيعة ، فهو جد آل ربيعة رؤساء بلد الزبير ، وولده وطبان ، ولوطبان عدة أولاد ذكور ، قيل أنهم أربعة عشر منهم : إدريس جد آل إدريس ومنهم مرخان أبو زيد بن مرخان ، الذي تولى في الدرعية ، وغدر به محمد بن حمد بن عبد الله بن معمر الملقب خرفاش فقتله هو ودغيم بن فائز المليحي السبيعي ، وذلك في سنة 1139 ه