تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعينا متالع منها ، وقرية يقال لها ملج ، وقرية يقال لها نطاع ، فإذا خرجت من الستار وقعت في القاعة ، وفيها مياه كثيرة منها ماء يقال له الطريفة لبني مالك بم سعد اقتتلوا فيها هم وبنو عوف بن كعب ، فصارت لبني مالك ، ولبني مالك من ناحية طويلع قريتان ، يقال لهما ثيتل والنباح ، ولهم بناحية اليمامة قرى كثيرة ولهم وراء الدهناء ماءان عظيمان ، يقال لهما وسيع ودحرض ، وهما الدحرضان ، وفيهما يقول الشاعر :

شربت بماء الدحرضين فأصبحت    زوراء تنفر من حياض الديلم

ولهم وراء الدهناء بجنب حفر بني سعد ماء يقال له البير ، ولهم ببطن السيدان الحمانية ، وهي ماءة لبني حمان والربيعية لبني ربيع بن الحارث ، وهم مختلفون بالصعاب ، والصعاب أسفل من الدو والسيدان ، هم وبنو الحرماز بن مالك في مياه كثيرة منها مسلحة والوفراء وكاظمة ، وهم متصلون إلى سفوان من يبرين ، وذلك أكثر من مسافة عشرين يوما ، وعرضهم من البحرين إلى الدهناء.

وأما بنو عبد الله بن دارم فليس لهم بالبادية إلا القرعاء ، وهي ماء أسفل من الصمان وهي بينه وبين الدو ما لهم غيرها ، وغير مصنعة يقال لها الحمة في الصمان وبجنب القرعاء لصاف ، وهي لنهشل من بني تميم.

وفي ناحية الدو ماءة عظيمة يقال لها الربادة لبني فقيم ، ولهم ماءة قريبة من طويلع وما حولهن يسمى الشاجنة.

ولبني الهجيم على طريق مكة ماءة يقال لها السمينة وذو أضم والحناظل ، وفيها يقول شاعرهم :

ألا ليت شعري هل يعودن مربع    بذي أضم أو قبلها بالحناظل

(1) حجر هي بلد

الرياض المعروفة.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ٢٢٨