ومن أجبالهم أسود العين ومحجر. قال الشاعر :
لمن الديار كأنها لم تعمر بين الستار وبين برق محجر
ومن بلادهم التناضيب ، وهي جبال وماؤها العقيلة ، ومن أوديتهم الشعيبة ، ومن جبالهم قرناء عنيزة ، وعنيزة ماءة كانت لربيعة فيها بئر يقال لها أست الكلب. وقالت الوهبية وكانت قد تزوجت بالعراق :
لماء من عنيزة لم يضج أحب إلي من عسل العراق
ثم الجديلة ، ولهم ذو العوسج ماء كان أوله معدنا ، ولبينة ماءة عادية ، وجميع بلاد بني الأضبط ما بين الجريب ، وهو واد فيه حموض ، ومياه من عند المضيح إلى الجونية إلى العكلية إلى شعر إلى شعباء إلى البزة ، وولد وبر وهب ووهيب ووهبان وواهب ، ومن بني وهبان عطان منظور الشاعر المشهور.
وأما كعب بن كلاب ، فلهم الغدير والطائر ماء والأخرجة ماء في جنب الأخرج ولهم البرقانية ماء ، ومن بلاد بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الفلج قرية عظيمة ، وبالفلج مزارع ونخيل وأنهار ، وهو من قرى اليمامة بينه وبين حجر (1) مسيرة عشر مراحل وبه عين يقال لها الزباء يخرج منها سبعة عشر نهرا ، وأسفل الفلج لجعدة ولهم فيه سيح يقال له الزهدمي ، وقد بنوا فيه حصنا وهو في أسفل الفلج بفضي إلى صحراء قشير وجعدة ، وهي فلاة بين الفلج ، ويبرين ليس بها ماء حتى يبرين ، ومنازل