تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تذكرت عيشا قد مضى ليس راجعا    علينا وأيام تذكرها سقم

وبيدان ، وهو لبني جعفر ، وكبشات ، وهن أجيل كبشة ، لبني جعفر ، وكبشة لبني لقيطة ، وكبشة وقطيات وهن هضبات ، وقال بعضهم شعباء جبال منيعة متدانية بين أيسر الشمال وبين مغيب الشمس من ضرية ، على قريب من ثمانية أميال ، وغول جبل للضباب حذاء ماء يسمى الجبل هضب غول هو الماء.

والبهائم جبال وماؤها المنبجس ، وعاقر جبل وماؤه الثريا ، وحسلات أجبال بيض إلى جنب رمل الفضاء ، قال الشاعر :

أكل الدهر قلبك مستعار ،    تهيج لك المعارف والديار

على أني أرقت ، وهاج شوقي    بحسلة موقد وهناء ونار

فلما أن تضجع موقد وهاء    وريح المندلي لهم شعار

ومن جبالهم الذهلول الأسود ، قال الشاعر :

إذا جبل الذهلول لاح كأنه    من البعد زنجي عليه جوالق

وله معدن يقال له معدن الشجرتين ، وماؤه البردان ، وهو ماء ملح كثير النخل.

وغرور جبل وماؤه الثلماء ، وهي ماءة عليها نخل كثير ، وأشجار.

واحامر جبل أحمر ، وأحامرة ردهة والبغيبغة ماءة ، ويقال لأحامر أحامر البغيبقة. ثم المحدثة ماء له نخل ، ولها جبيل يقال لها العمود ، عمود المحدثة ولهم الداث والايم ، وهو جبل أسود حذاء الأكوام. قال جامع بن عمرو :

تربعت الدارات ، دارات عسعس    إلى أجلى ، أقصى مداها فنيرها

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ٢٠٢