تذكرت عيشا قد مضى ليس راجعا علينا وأيام تذكرها سقم
وبيدان ، وهو لبني جعفر ، وكبشات ، وهن أجيل كبشة ، لبني جعفر ، وكبشة لبني لقيطة ، وكبشة وقطيات وهن هضبات ، وقال بعضهم شعباء جبال منيعة متدانية بين أيسر الشمال وبين مغيب الشمس من ضرية ، على قريب من ثمانية أميال ، وغول جبل للضباب حذاء ماء يسمى الجبل هضب غول هو الماء.
والبهائم جبال وماؤها المنبجس ، وعاقر جبل وماؤه الثريا ، وحسلات أجبال بيض إلى جنب رمل الفضاء ، قال الشاعر :
أكل الدهر قلبك مستعار ، تهيج لك المعارف والديار
على أني أرقت ، وهاج شوقي بحسلة موقد وهناء ونار
فلما أن تضجع موقد وهاء وريح المندلي لهم شعار
ومن جبالهم الذهلول الأسود ، قال الشاعر :
إذا جبل الذهلول لاح كأنه من البعد زنجي عليه جوالق
وله معدن يقال له معدن الشجرتين ، وماؤه البردان ، وهو ماء ملح كثير النخل.
وغرور جبل وماؤه الثلماء ، وهي ماءة عليها نخل كثير ، وأشجار.
واحامر جبل أحمر ، وأحامرة ردهة والبغيبغة ماءة ، ويقال لأحامر أحامر البغيبقة. ثم المحدثة ماء له نخل ، ولها جبيل يقال لها العمود ، عمود المحدثة ولهم الداث والايم ، وهو جبل أسود حذاء الأكوام. قال جامع بن عمرو :
تربعت الدارات ، دارات عسعس إلى أجلى ، أقصى مداها فنيرها