تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ، يوم الواقعة ، يوم الآزفة ، يوم الراجفة ، يوم الحاقة ، يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود ، فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ، يوم العرض ، يوم النشور ، يوم الطامة ، يوم الحسرة والندامة ، يوم يعض الظالم على يديه ، يوم لا يجزي والد عن ولده ، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ، يوم يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ، ولهم اللعنة ، ولهم سوء الدار ، يوم تقوم الروح والملائك صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ، يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ، ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، وعلى المتعرض لهذا الوقف لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل الله منه صرفا ، ولا عدلا ، ولا فرضا ، ولا نفلا ، وعجل الله فضيحته في الدنيا ، وضاعف له العذاب في الآخرة وجعله من الأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ، وهم يحسبونه أنهم يحسنون صنيعا ، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه من إن الله سميع عليم.

كملت وثيقة الأصل بالتمام من غير تحريف ، وهجرتها سبع وأربعين وسبعمائة ، وهذه النسخة مكتوبة من وثيقة كتبها علي بن شفيع بيده رحمه الله ، من وثيقة الأصل ، وكانت الأولى قد فنيت من طول الوقت ، فسبحان من لا يفنى ولا يموت.

وتاريخ الوثيقة التي كتبها علي بن شفيع رحمه الله ، من وثيقة الوقف كانت يوم النصف من رمضان المعظم سنة 890 ه تسعين وثمانمائة من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام.

(1) محمد بن أحمد

القاضي هذا هو جد آل القاضي المعروفين في عنيزة.

(2) كلمة غير مفهومة.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ١٩