تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصغير أثفية القدر ، قرية لبني كليب بن يربوع بالوشم ، من أرض اليمامة وأكثرها لولد جرير بن عبد الله بن الخطفى الشاعر ، وقال محمد بن أدويس بن أبي حفصة : أثيفية قرية واكيهات ، وأنها شبهت بأثافي القدر ، لأنها ثلاث أكيمات ، وبها كان جرير ، وبها له مال ، وبها ينزل عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير.

أجاء : قال الزمخشري : أجاء وسلمى جبلان عن يسار سميراء.

وقال أبو عبيد السكوني : أجاء أحد جبلي طيء ، وهو غربي فيد وبينهما مسير ليلتين ، وفيه قرى كثيرة ، قال ومنازل لطيء في الجبلين عشر ليال من دون فيد إلى أقصى أجاء إلى القريات من ناحية الشام [... ] (1) بأخبار العرب ، أن أجاء سمي باسم رجل ، وسمي سلمى باسم امرأة ، وكان من ضيرهما أن رجلا من العماليق يقال له أجاء بن عبد الحي عشق امرأة من قومه يقال لها سلمى ، وكان لها حاضنة يقال لها العوجاء ، وكانا يجتمعان في منزلها ، حتى نذر بهما أخوة سلمى وهم الغميم والمضل وفدك وفايد والحدثان وزوجها ، فخافت سلمى وهربت هي وأجاء والعوجاء ، وتبعهم زوجها وأخوتها ، فلحقوا سلمى على الجبل المسمى سلماء فقتلوها هناك ، فسمي الجبل باسمها ، ولحقوا العوجاء على هضبة بين الجبلين فقتلوها هناك ، فسمي المكان بها ، ولحقوا أجاء بالجبل المسمى أجاء فقتلوه فيه فسمي الجبل باسمه ، وأنفوا أن يرجعوا إلى قومهم ، فسار كل واحد إلى مكان فأقام به ، فسمي ذلك المكان به ، والله أعلم.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ١٨٦